بقلم: محمد منصور
هذه مجرد خواطر بسيطة حول هذا الموضوع أرجو أن يكون منها الفائدة إن شاء الله.
هذه مجرد خواطر بسيطة حول هذا الموضوع أرجو أن يكون منها الفائدة إن شاء الله.
1- الخوف من المجهول: كثير من المصريين يؤمنون بمبدأ "اللي نعرفة أحسن من اللي ما نعرفوش". هذا المبدأ جعلنا دولة راكدة متخلفة من الطراز الأول، وطبعاً للأسف ليس لديهم مانع في ذلك. فيقولون دولة ظالمة متخلفة أحسن من محاولة التغير ثم الفشل ثم التحول إلى حالة غير مستقرة أو قيام حرب أهلية والعياذ بالله. هم لا يدركون أن الأمم المتقدمة وصلت إلى ما وصلت إليه فقط بعد مرورهم بتلك التجربة الخطيرة وبعد تنمية ثقافة الإستكشاف والجرأة والشجاعة لدى شعوبها. وكلنا يعلم تماماً أين هم وأين نحن في سباق الحضارة.2- الخسائر المالية: كثير من المصريين تأثروا بالخسائر الإقتصادية في البلد وتضرروا منها حتى أنهم اصبحوا يتمنون لو لم تقم الثورة من الأساس، متصورين أن رجوع الحياة لما كانت عليه أهم من القيام بثورة. ولا يهمهم سوى الجانب الإقتصادي الشخصي على المدى القصير. ولا يفكرون في الفرص الكثيرة التي سينعمون بها وإبناؤهم في حال تحقيق نظام عادل يعطي فرص متساوية للجميع للعمل والكسب والعيش الكريم.
3- تدهور الجانب الأمني: كثير من الأباء والأمهات في غاية الخوف على بناتهم وأبنائهم بسبب تدهور الجانب الأمني وأنتشار الشائعات المتعلقة بهروب المساجين والبلطجية وغياب رجال الأمن وغيرها. ولم يفكروا أن المسؤول في الأساس عن هذه المصيبة هم أفراد وزارة الداخلية المنسوبين للنظام الحالي الذي لا يثق فيه معظم المصريون، وأنه لا سبيل لعودة الأمن الحقيقي سوى بتكوين نظام حكم جديد بقوات أمن محترمة تخدم الشعب لا تجعل الشعب خادماً لها. 4- الفساد: كثير من المصريين للأسف جزء لا يتجزأ من منظومة الفساد. أي أن أعمالهم وأموالهم وكل حياتهم متعلقة بصورة كاملة بنظام الحكم، أو بما يسمى "الحزب الوطني"، أو برجال الأعمال الكبار المسيطرين على إقتصاد البلد. فمن الطبيعي جداً رفضهم التام لأي تغيير في نظام البلد الفاسد لأنهم سيتضررون جداً وبصورة مباشرة. لابد من إقناعهم أنه في حالة الإستجابة لمطالب الشعب في إصلاح النظام السياسي وتكوين دولة ديمقراطية مدنية سوف يكون لديهم كل الفرص للاستثمار والنجاح التي تعتمد على الكفاءة والإنتاجية لا على العلاقات والمعارف والوساطة التي أفسدت البلد.
5- عدم إدراك قيمة الثورة: قد يعلمون سبب قيامها، أو أهدافها، ولكن لا يدركون مدى النفع الكبير الذي سيعم كل المصريين من ورائها بإذن الله، ولذلك لا يريدون دفع الثمن الباهظ لإنجاحها جسدياً ومادياً. إذاً من الضروري التركيز على التوعية بالقيمة العظيمة للثورة المصرية وضرورة العمل على انجاحها وتوجيهها لصالح الشعب كله.
5- عدم إدراك قيمة الثورة: قد يعلمون سبب قيامها، أو أهدافها، ولكن لا يدركون مدى النفع الكبير الذي سيعم كل المصريين من ورائها بإذن الله، ولذلك لا يريدون دفع الثمن الباهظ لإنجاحها جسدياً ومادياً. إذاً من الضروري التركيز على التوعية بالقيمة العظيمة للثورة المصرية وضرورة العمل على انجاحها وتوجيهها لصالح الشعب كله.
6- التباس حول مفهوم الفتنة: يظن كثير من المصريين أنه بسبب تدهور الحالة الأمنية والإقتصادية، وكذلك الحرب الإعلامية وانخداع الكثيرون من الأهل والمعارف بها، أن تلك الثورة ومطالبها فتنة لا ينبغي أن نشارك فيها، فتصوروا أن الوقوف للتظاهر ضد الفساد فتنة أما السكوت على الظلم هو الصواب! والعجيب جداً أنهم لم يعرفوا أن صمتهم ضد الفساد وعدم تعاونهم مع المظلومين ضد المفسدين بل ودعوتهم لعدم المشاركة هو الفتنة التي قال فيها القرآن " ( ... إلا تفعلوه تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير). أي أن تعاون المؤمنين ضد الفساد هو الواجب وعدم المشاركة هو الفتنة والفساد بنص الآية. وهناك إجماع بين العلماء، بل أن الكل يعلم أن الظلم والفساد في بلادنا قد طغيا على كل شئ.
7- نظرية المؤامرة: إنخداع الكثيرون بالإعلام الرسمي الذي يعتم تماماً على ثورة الشعب العفوية النقية وقيمتها، ويستخدم أسلوب الخداع والترهيب من تدخل خارجي لأن "مصر مستهدفة" من أعدائها، والغريب جداً أنهم يرمون بالإتهامات يميناً ويساراً ولا يدركون أنه إذا كان ما يقولون صحيحاً فقد فشل النظام فشلاً ذريعاً بعد تعاطف الملايين من المتظاهرين في كل مدن مصر مع هؤلاء الدخلاء العاملون على الإضرار بمصر. هل يعقل أن يتآمر ملايين من أبناء مصر من كل الأعمار والطوائف والفئات عليها؟ وإن كانت مصر مستهدفة بهذا، فهل كانت تونس مستهدفة أيضاً وتصادف أن يفعل شعبها نفس الشيء؟ يا عالم؛ إحترموا عقل الشعب قليلاً!وأخيراً، ندعوا الله عز وجل أن يحمي مصر وأهلها من كل سوء، وأن يقيد لها من يعمل فيها بالخير والعدل. اللهم آمين.
1 comments:
عين الصواب
واذا كان مستهدف ماهو الهدف؟
لماذا الكذب وعدم الاعتراف بان الشعب له هدف.
ليس مستغرب من ذكر انها مؤامره لأنهم لم يتوقعوا ولن يتوقعوا أن الشعب يتحد ويخرج بصوت واحد كما فعل.
إرسال تعليق